حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


صنف: اشعار

.

hamade 25/04/2008 @ 20:08

www.hamade.nireblog.com

قاتلة الليل

hamade 25/04/2008 @ 20:03
www.hamade.nireblog.com

قاتلة الليل أوجعتني في ا نتحار.

  قاتلة الليل أوجعتني  في  انتحار     

 

تقول لماذا تصمت ولا تعرف الصمت لماذا
 

ولا تدري كيف اعبر في قلمي و اكتب حرفي
 

و ألتمس  يومي  في قتالي اقتل نفسي كل يوم
 

من اجل  عقدي والله  اعلم من

 يحاربني
 

أحاول  اقترب منه  في مراحلي  و ابحث عن  من يساعدني لكي  أطلق على بابه  السلام
 

كم هو يملك نبضا جديدا  و كم لهو عمرا جميلا
 

هل أنا  عنوانا جديدا  أم  أنا  لحظتا وحيده تنتهي في وقتها و تستمر في ذكرياتها
 

آه من هذا الطاعن الجديد
 

الذي طعنني  من خلفي
 

و أسرع في خطواته  لكي يسرق  من ملكته 
 

و عانية من اجله
 

كيف مشاعري  تنظر
 

و

قلبي الحزين  يتمسك
 

إنها  ليس  فقط  خيالي ولاكن هي حقيقة في عمري
 

و كيف ارسم  حقيقتي  خيال
 

و هل أنا  مجنون
 

أم أنا ظالم حياتي
 

بقلمي

اهداء

hamade 25/04/2008 @ 19:52
www.hamade.nireblog.com

إهداء

 إلى من علمتني الغرام...

..قبل الفطام

إلى من أهدتني السلام..

 

دون الخصام...
 

إلى من اسكنتني قلبها...
 

وسقتني من حنان صوتها
 

شهد المدام...

إهديها كلماتي ...
 

لحناً  وانتظار اليوم المشهود....
 

إلى ....غاليتي و محبوبتي و حبيبة قلبي
 

الى عصفورتي التي ترسل لي كل صباح
 

اجمل و ارق كلمة مع نسائم الفجر
 

و تودعني على امل اللقاء
 

عند كل مغيب شمس
 

تنتظرني مع مولد يوم جديد بشوق و حنين
 

اهدي كلماتي اليك
 

اهديك قلبي
 

اهديك روحي
 

اهديك حياتي

عذراء انتي

hamade 25/04/2008 @ 19:44

www.hamade.nireblog.com 

 

 

عذراءٌ أنتي 

يا شابةً علمتني معنى الوفاءْ..
 

فأنت الوحيدة التي جعلتني أنظر إلى السماء..
 

فيا قمراً يضيء دربي في المساء..
 

ويا شمسا تضيء دربي في الفناء..
 

هل يعقل لقلب حبك أن يصاب بالداء..
 

فلا تعالي في الحب ولا تماسي في الغلاء..
 

فلقد قلت لك أنك جميلةٌ بجمال الهيفاء..
 

يا أرقى إنسانةً قد شبهتك بمريم العذراء..
 

فأنت تملكين قلباً لو ملكه المُلكاءُ..
 

فلسوف يصبحوا من العظماء..
 

على بْيتُكِ سافَرَ واسترحل الشرفاءْ..
 

وعلى غير جوابٍ منكِ ما عاش النُبلاءْ..
 

فلا يمكن لقلبٍ أحبك أن يكره الشفاء..
 

فبك وبلياليكِ أجد الدواء..
 

الدواء الذي يشفي القلب من العلول والضراء..
 

فلو أمرتني لكسوت لك الفراتْ كلهُ فِراءْ..
 

وأمرت بإعدام القواضي والحكماء..
 

وأحضرت جميع المحامين والفقهاء..
 

وقدمت لك مناسبا لم تحدث مثلها للأمراء..
 

فقد وجدت نفسي فيك ولم أعرف إلا الشتاء..
 

وحكيت لك أسرار البراء..
 

فيا فتاةً عاشت من أجل شرف العذراء..
 

فلن يدوس لكِ أحدٌ لكِ على جفاء..
 

ولسوف تربين أجيالاً تخرج منهم العلماء..
 

ولقد حجزتِ لي قلبي كالوردة العرجاء..
 

لا أكاد أصل إلى النقاء..
 

وأنام أنا على أنغام العصافير وشدوا الغناء..
 

ومن كان يريد أن يصبح ذي رأي وملاء..
 

فقد علمتني كيف أُخلِصُ للأحباء..
 

فلن أنساك ولو قطعوا عني الهواء..
 

فسلامٌ عليــــــك إلى نهاية الحيــــــــــاة

 

حب الدبلوماسي

hamade 25/04/2008 @ 19:36

www.hamade.nireblog.com


الحب الدبلوماسي


حملتي حقائبك بعد أن ملأتيها بـ ( المشاعر )
وأتخذتي قرار موجع يؤلمك
قررتي الرحيل والبعد عني الآن
لم يكن قرارك صادراً من وزارة الداخلية ( قلبك )
ولكن كان من بطانته السيئة ( الأنانية )
قطعتي تأشيرة خروجك النهائي بإستقالتك من منصبك
كونك تمثلين حقوق الإنسان ( حبيبتي )

قبل خروجك مررتي بمكتبي ( لقائنا الأول )
تنظرين إلى أثاثه البسيط غالي الثمن
ينفطر قلبك رافضاً هذا القرار الذي أتخذتيه
وترسل لكِ وزارة الخارجية ( عينيك ) صورتي
تخبرك بأن ما تقومين به يعـد إنتحار
كيف وأن الدولة ( الحب ) لا تقوم إلا بنا معاً
وقرار إستقالتك ( فراقك ) يعد إختراقاً للدستور
من يؤمن على منصب يبقى عليه للأبد

لقد تجردتي من المشاعر
وأقفلتي عليها بإحكام في حقيبتك
قد لا يهمك الدستور وكل همك ما تربحيه ( حب آخر )
ألا تعلمي بأن دولةًُ آخرى لا تأبدك في منصبك الجديد
وهي على علم بأنك تركتي موطنكِ ( حبي ) الأصلي
من تنكر لجميل وطنه عليه لا يأمن عليه وطن آخر
وعندها تعيشين بلا هوية
ربما تصابين حينها بحمى الفقر ( الشوق و الحنين )
ولا تجدين من يصرف لكِ مرتب يومي تقتاتين منه ( عذب الكلام )

هل ستلازمين مكتبي اليوم !! ( لقائنا الأول )
أم أنكِ تراجعين أوراقنا القديمة ومسيرة نجاحنا ( أيام الحب )
أم أنكِ تحاججين بطانتك ( أنانيتك ) على قراركِ وبأنك لستِ مستعدة لذلك !!
لحظات صعبة و قرار مؤلم

ربما تقرر الدولة ( الحب ) في تغيير الدستور بعد قرارك
وتضع حلول طوارئ لإلا تسقط مرةً أخرى بغيرك
وعندها نضع عدة لجان لحقوق الإنسان ( فتيات للحب )
عند الإستقالة تمسك غيرها خط مسيرتها ( حب جديد )
لتنعم الدولة ( الحب ) بالراحة و الخلود
فـ بكِ تغير الدستور وأصبح أكثر تشوهاً
بعد أن فقد الثقة في حقوق الإنسان

ولكن مهلاً سوف نعطي حقوق الإنسان فرصة في قراره الأخير
ربما يتنازل , وينعم بالحياه معنا من جديد
ونمحي بطانته ونزيلها ونمضي على قرار ٍ جديد

هنا إتصالٌ هاتفيِ من سعادة الوزير ( الذكريات )
يظن أن حرباً قد تشن من جديد
بين عمالقة الكون ( العقل و نبض الوريد )
وسببها حمى الفقر ( الشوق و الحنين )
وبها ينتهي عصر دولتنا ( الحب )
ويبدأ عصر الإستعمار المريب ( العذال )

والآن هل تعودي لموطنك أم بقرار البطانة تسيرين
وموطنك يحتاجك لإلا يفتك به العدو العظيم ( الحزن )
هل سوف ترضخين لمنصبٍ جديد ويبدأ الإستعمار
أم سوف تتراجعي وتبقين !!

, , , حقوق الإنسان , , ,
لقد أغتالني بإغراهـ
وأراد حطم السور العظيم ( الرباط المقدس )
وسقطت أوراقي سهواً من طاولتي ( عهد الحب )
وأنتشلها ذاك العدو الخبيث ( الأنانية )
وقيدني بعقدٍ يملؤه اللؤلؤ حول عنقي ( أفكار هادمة للحب )
ليزيد من غلاء ثمني وجميل مظهري ( دلع هادم للحب )
وقررت الإستقالة طمعاً في زيادة مرتبي

, , , الحاكم ( الحبيب ) , , ,
لم تطلبي شيئاً يا حقوق الإنسان
وسوف نضاعف مرتبك كيفما تشائين
ولتنعمي بمنصبكِ من جديد
وكلانا معاً ضد الأعداء إلى يوم الدين
, , ,
أنتهى , ,

 

.

hamade 25/04/2008 @ 19:29

www.hamade.nireblog.com



راحت



راحت ولا علمتني
حتى ولا كلمتني
راحت ولا علمتني
0
بيدينها للعذاب ولسهر سلمتني
يعني نست من اكوون
وكيف حاالي بيكوون
عشان بس تعرفون
وشقد هي ظالمتني
0
عشان بس تعرفون
وشقد هي ظالمتني
راحت
راحت
راحت ولا علمتني
راحت وانا اسأل وراها
ودموع عيني تهل
معقول للحد هذا
انا فراقي سهل
ماتدري اني ابيهاا
قلبي تعود عليهاا
وعشت مخدووع فيهاا
الين ما آلمتني
راحت
راحت
راحت ولا علمتني
0
لو قلت ابندم احس
حرام فيهاا الندم
لاني ما شفت منها غير التعب والآلم
وان كان هذا جزاايا
على جروحي وعناياا
ببعد وربي معااياا
وانسى انهاا عذبتني
راحت
راحت
راحت ولا علمتني



www.hamade.nireblog.com

لمن الورد

hamade 25/04/2008 @ 18:39

لمن الورد... وترحل..فيمضي ليلي كله وأنا أردد مواويل التمني..وأبحث عنك في كل الاشياء..
لكن..لم يضع شيئا حولي..الذي ضاع شيء مني...
سيدي..اليوم يقال انه يوم الحب..وأن كل عاشقات المدينة اتجهن الى مدينة الورد..واشترت كل منهن وردة حمراء..وحلقت بها الى من تهوى بأجنحة الفرح..
لكن أنا..وقفت بالورد حائرة..لمن الورد؟
هل تعلم يا سيدي أن المرأة تبحث عن الرجل الذي تحتاج إليه..
وتعتاد المرأة الرجل الذي يحبها...
وتتعلق المرأة بالرجل الذي يفهمها..
ويشغل المرأة الرجل الذي يتجاهلها..
ويهزم المرأة الرجل الذي تحبه..
ويدفع المرأة الى كل هؤلاء..الرجل الذي يخذلها..
فمن منهم في حياتي أنت؟؟
ترى..أيتحتم علي أن أهديك وردة حمراء حتى تكتشف كم أحبك؟؟
أم يتحتم علي أن أخبرك بعدد النجوم..حتى تكتشف أني ما ولت أسهر وأنتظر؟؟
عفوا سيدي..ما زلت أتساءل بغباء ودهشة:
اذا كنت لن أهديك وردة حمراء فلماذا يأتي الربيع؟
واذا كنت لن أسير معك فوق الارض فلماذا تبقى الأرض ممهدة؟
أليس من الظلم أن أحبك بجنون وأنت لا تعلم؟؟
وأن أشتاق اليك بحدة..وأنت لا تدري؟؟
وأن أحدث عنك كل الدنيا وأنت لا تسمع؟؟
وان أكتب لك قصائدي وأنت لا تقرأ؟؟
وأن أنتظرك العمر كله..وأنت لا تأتي